الأربعاء، 28 نوفمبر 2012
الأحد، 25 نوفمبر 2012
سلسلة قصص بهلول .. ثمن الجنه
من قصص بهلول - ثمن الجنة
مرت زبيدة زوجة هارون الرشيد ببهلول وهو يلعب مع الصبيان ويخط الأرض بأصبعه, فما رأت ذلك زبيدة تألمت فيما يصنع ثم قالت له (( ماذا تفعل؟ ))
قال البهلول للصبيان وهو يخط بتراب الأرض بأصبعه ((لا تهدموا البيت الذي بنيته))
ثم ألتفت الى زبيدة وقال((أما ترين أني مشغول ببناء بيت؟))
أرادت زبيدة مساعدة بهلول الأأنها كانت تعلم أنه يرفض ذلك تألمتقليلا ثم قالت ((أراك تبني بيتا جميلا يليق بالعضماء وها أنا أرغب بشرائه منك))
اجابها بهلول وهو منكس راسه الى الأرض يخط على ترابها بأصبعه ((هذا البيت؟ نعم أبعه اياك))
نظرت زبيدة الى الخطوط المعوجة التي رسمها بهلول على الارض وقالت ((أشتريت منك هذا الدار فكم ثمنه؟))
قام بهلول على قدميه وأشار بيده على الصبيان وقال ((بألف دينار لي ولهؤلاء الذين أعانوني على البناء))
أشارت زبيدة الى خدمها وقالت (( أعطه الف دينار)) ثم أنصرفتعنه.
اخذ بهلول النقود وقسمها بين الفقراء.
مضت الأيام وذات ليله رأى هارون في المنام أمرا عجيبا رأى كأنه يساق الى الجنه فلما بلغ أبوابها قيل له هذا قصر زوجتك زبيدة فلما اراد الدخول منعوه من ذلك.
وفي الصباح التالي قص هارون رؤياه على علماء قصره فقالوا ((سل زبيده على ما فعلت من بر))
فلما سالها أخذت تفكر في العمل الذي أستحقت من أجله قصرا في الجنه فلم تتذكر سوى أنها أعطت لبهلول الف دينار وصت خبرها بذلك على هارون.
أدرك هارون ضرورة البحث عن بهلول ليشتري منه البيت الذي ليس له في هذه الدنيا قرار لكنه يكون في الأخره قصرا مشيدا فأينبهلول؟
فوجده في مكان ما يخط بالتراب مع صبيان الحاره
قال بهلول وحاول عدم الأكتراث ((أرى أقرب اقربائي يلعب مع الصبيان ويعبث بأصبعه على التراب))
أجابه بهلول ((نحن نتمتع بما رزقنا الله في هذه الدنيا وها انت ترىاني مشغول ببناء بيت على ارض الله لكي ابعه)).
قال هارون ((ليس قصور الملوك كالبيوت التي انت مشغول ببنائها الا اني مع ذلك اود شراء احدها))
نظر بهلول لهارون نظرة تأمل ثم هزأ منه ضاحكا وقال (( ثمن هذا الدار باهض جدا))
قال هارون وهو يتظاهر بعدم المبالات((كل ما تعلقت به رغبتنا لا يصعب علينا حصوله وأن كان ثمنه باهضا))
ذكر بهلو الأاف الأكياس والبساتين والأموال الطائله قيمه لتلك الدار.
سكت هارون والغضب أستولى عليه لأن ما طلب بهلول ليس بالشيءالقليل فأنه لو جمع ثروات الأغنياء كلها لما بلغت سعر هذا البيت.
أراد هارون أن يعرف اللغز وراء كلام بهلول زما يريد من ورائه ولذا قال لبهلول(( لقد بعت مثل هذا الدار لزبيدة أقل من ذلك بكثير فقد بعتها بألف دينار ولما أردت شراءها منك أراك تقول قولا شططا!!))
نهض بهلول من الارض وبعثر ماكان قد رسمه على الارض بأطراف أصابع قدمه, وقال ((ليعلم الخليفة ان بينه وبين زوجته زبيدة فرقا شاسعا, فان زبيدة أشترت وهي لم تر وانت رأيت وتريد أن تشتري)) ثم عاد مرة أخرى ليلعب مع الصبيان......
السبت، 10 مارس 2012
شخص غريب جدا
قرر هذا الشخص كسب عيشه بطريقة غريبة جداً هي تأجير مساحات من وجهه لوضع الإعلانات،
فيتيح هذا الألماني للشركات شراء مساحات من وجهه لوضع وشم بالمنتج الذي تود الشركة التسويق له!!
والطريف أن لكل مقطع أو جزء سعر معين،
فمثلاً الإعلان على الجبين بـ50.000 يورو و كل خد بـ 20،000 يورو أما عن لأنف فسعره 2000، وإذا كانت هناك أي شركة مهتمة بالوجه كله فهناك عرض خاص هو 100000 يورو !!!
صحيح أن للجنن فنون!
صحيح أن للجنن فنون!
المصدر 1
تابعوني على تويتر @9wrV
الجمعة، 9 مارس 2012
جائزة نوبل . لايريدها . احد ادخل لتعرف اكثر
جائزة نوبل .... للجهلاء
هل سمعت عن جائزة لا يريدها أحد!!
ولا يتمنى أحد من العلماء الحصول عليها؟! إنها: "إيج نوبل" أو جائزة نوبل للجهلاء.
لا تظن الأمر مزحة أو طرفة، إنها جائزة موجودة بالفعل، ولها قيمة مادية، وتمنح كلّ عام للأبحاث العلمية عديمة المضمون والفارغة من أدنى فائدة تُرجى وللإنجازات غير المحتملة التي يجب منعها؛ والتي لا يجب تكرارها أبدًا؛ لعدم جديتها ولعدم جدواها.
وتغطي الجوائز عشرة مجالات مختلفة، ويتم منحها للفائزين في مراسم احتفالية شبيهة بجائزة نوبل الأصلية، في قاعة احتفال مهيبة بمسرح "هارفرد ساندرس”، ويشهد هذا الاحتفال العجيب حوالي 1200 مدعو، كما تتم إذاعته على الهواء مباشرة على الإنترنت، بالإضافة لوسائل البث الاعتيادية كالإذاعة والتلفاز. ويرأس لجنة الجوائز الدولية البروفسير "أبراهامز" عالم الرياضيّات السابق عالم الكومبيوتر رئيس تحرير مجلة "سجلات الأبحاث المستبعدة (غير المحتملة)" التي تمنح الجوائز كل عام في نفس توقيت جائزة نوبل العالمية الأصلية، وتصدر عن جامعة كامبردج البريطانية.
يتراوح ترتيب البحوث الفائزة بالجوائز من الأسوأ إلى الأكثر سوءا وتقدم الجوائز
للأبحاث الفاشلة الخالية من الهدف الواضح وعديمة المعنى والمفهوم، في معظم المجالات التي تغطيها جوائز نوبل الأصلية كالجوائز العلمية التي تشمل علوم الأحياء، والاتّصالات، والطب، كما تقدم جوائز في الأدب والاقتصاد والسلام.
وإليكم بعض الأمثلة للجوائز التي حصل عليها بعض العلماء في مجالات الجائزة:
في علم الأحياء:
ذهبت الجائزة الأولى لبحث يدرس تأثير طعم اللّبان "العلكة" على أمواج المخّ، وذهبت جائزة أخرى إلى عالمين نرويجيّين لدراسة قدموها عن تأثير الثّوم والبيرة والقشدة الحامضة على شهيّة الديدان الطّفيليّة.
وفي الطب:
ذهبت الجائزة الأولى لبحث يدرس تأثير صوت المصعد على الجهاز المناعي للإنسان.
وفي علم الأرصاد الجوية:
منحت الجائزة الأولى لبحث يدعو لاعتماد صوت الدجاج كمقياس لسرعة الإعصار!!.. كما ذهبت إحدى الجوائز في الأدب إلى المحررين بمجلة "النصّ الاجتماعي" لموافقتهم على نشر بحث بلا معنى؛ ولم يفهمه أحد، والذي ادعى مؤلفه أن الواقع ليس موجودًا!! وظهر عنوان البحث بالشكل التالي ( الورق كان ينتهك الحدود: نحو تحول هيرمينيتاكيسي لخطورة الكم).
ومنحت جوائز عام 2000 فى المجالات التالية
علم الكمبيوتر والاتصال:
"كريس نيسواندر أريزونا"؛ لاختراع برنامج PawSense الذي يكتشف متى مشى القطّ على لوحة مفاتيح الكومبيوتر!
علم الأحياء:
ريتشارد واسيرسج من جامعة دالهويسى؛ لتقريره العمليّ عن "الأتابيليتي النّسبيّ لبعض الفصول الجافّة على بعض الضفادع من الكوستاريكا." [ نشر فى مجلة عالم الأحياء الدّاخليّ الأمريكيّ، المجلّد 86 1971 يوليو 101-9]
علم الفيزياء:
"أندر جييم" من جامعة نيجميجين (هولندا) والسيّد "ميكال بيري" من جامعة بريستول (المملكة المتّحدة) "استعمال مغناطيسات ترفع الضّفدع ومصارع السومو في الهواء". [ مرجع: "من السّفر ضفادع وليفيترونز" بم.ف. بيري وأ.ك. جييم صحيفة الفيزياء الأوربّيّة, 18, 1997, 307-13]
علم الكيمياء:
"دوناتيلا مارازيتي"، "أليساندرا روسي"، و "جيوفاني ب. كاسانو" من جامعة بيسا، و "هاجوب س. أكيسكال" من جامعة كاليفورنيا (سان ديجو) للاكتشاف التالي، "بيوكيمياء الحبّ الرّومانسيّ قد تكون غير مختلفة عن التعب المتسلّط المفرط الشديد". [ مرجع: "تغيير حاملة serotonin صفيحة الدّم في الحبّ الرّومانسيّ" مارازيتي د, أكيسكال هس, روسي, بريطانيا العظمى كاسانو, سيكولوجيا الدواء, 1999, 29 ( 3 ) :741-5]
علم النفس:
"ديفيد دنينج" من جامعة كورنيل و "جوستان كريجر" من جامعة إيلينوي؛ لتقريرهم المتواضع، "مبتدئ وغير مدرك منه: كيفية الصعوبات في تعرّف شخص ما على كفاءته الخاصّة يقود إلى تقييمات النفس المنفوخة." [ نشر بصحيفة "الشخصيّة وعلم النّفس الاجتماعيّ" المجلّد 77 , 6 , 1999 ديسمبر, صفحة 21-34 ]
علم الاقتصاد:
"صن ماينج مون" ؛ لدراسة الفاعليّة والنّمو المنتظم لصناعة الزواج الكمي.
الأدب:
"كإلين جريف" من أستراليا، لكتابها "التّغذّي على الضوء" وتشرح في ذلك الكتاب أن البشر يأكلون الطعام في أيّ وقت بالرّغم من أنّ بعض الناس لا يحتاجون مثل هذا الطعام.
الرّعاية الصحية: "جوناثان ويات" و "جوردن مكنوجهتون" و"ويليام تليت" من جلاسجوو؛ لتقريرهم المفزع عن "انهيار المراحيض في جلاسجوو" [ نشر في الصحيفة الطّبّيّة الإسكتلنديّة، المجلّد 38 , 1993]
..............................
معنى الحماقة
قد يتساءل القارئ: ما معنى مثل هذه الحماقات؟ وهل وصل مثل هؤلاء العلماء المقدمين للجوائز والهيئات العلمية المشرفة على هذه الجائزة والجهات الصناعية والتجارية الممولة لهذه الجوائز لحالة من العبث والتفاهة والفراغ، أم أن لهم مغزى من هذه الجائزة ؟! .. يجيب البروفسير "أبراهامز" على هذا التساؤل فيقول: إنّ "إيج نوبيل" تمنح لعدة أسباب منها أن الكثير من الناس يعتقدون أنهم يجب أن يتم تكريمهم لعمل شيء ما، ويحاولون لفت الأنظار بأبحاث تأخذ شكلا علميًّا ولكنها بلا مضمون وبلا فائدة، بالرغم من حسن نواياهم البحثية، وأكد أن هذه الجائزة طريقة مؤثّرة نوعًا ما لتلقن مثل هؤلاء العلماء درسًا لن ينسوه، وتحثهم لتوخي الحذر في تخطيط وتنفيذ وعرض أبحاثهم العلمية والبعد كل البعد عما هو غث ورديء. وأضاف: أنها طريقة سرّيّة جدًّا لإغواء الناس بالتّفكير والتدبر في دور وأهمية العلم.. وبالرّغم من أنّ الجوائز قد تبدو انتقاديّة، فإن الجائزة لا تعرض تفاصيل النقد العلمي للأبحاث، بل تكتفي بإعطاء الجوائز بدون تعليق، ويذكر المقال العلمي المنشور ومكان نشرة فقط. ومن الممكن أن يرشّح العلماء أنفسهم للجوائز المرغوبة أو بالأحرى يرشحون أحد أعدائهم. وقد يلتمس الكثير من العلماء الفائزين بهذه الجوائز العذر للجنة الجوائز بعد مراجعة أنفسهم، ورؤيتهم لأخطائهم الفادحة، بالرغم من سوء السّمعة العلمية التي تلتصق بمعظم الفائزين بمثل هذه الجوائز التي لا يريدها أحد. و أحمد الله على أن الأبحاث المنشورة فى الدوريات العربية العلمية لا تصل الى القائمين على هذه الجائزة، لأننا سنحتكر معظم هذه الجوائز، حيث آثر بعض المشتغلين بالعلم فى وطننا العربي الكبير العمل في صمت في كثير من المواضيع التي لا تُغني ولا تُفيد، لوجود بعض التقصير والتكاسل في اختيار نقاط البحث، ولوجود الكثير من العقبات المادية وانعدام التمويل اللازم للقيام بأبحاث تطبيقية ولعدم وجود الإمكانات العلمية والمعملية، ولحالة اليأس والإحباط الناجمة من نظرة المجتمع وسخرية الكثير من وسائل الإعلام من العلماء وأبحاثهم العلمية.
وكما قال البيجرمي للناس فيما يخترعون مذاهب
هل سمعت عن جائزة لا يريدها أحد!!
ولا يتمنى أحد من العلماء الحصول عليها؟! إنها: "إيج نوبل" أو جائزة نوبل للجهلاء.
لا تظن الأمر مزحة أو طرفة، إنها جائزة موجودة بالفعل، ولها قيمة مادية، وتمنح كلّ عام للأبحاث العلمية عديمة المضمون والفارغة من أدنى فائدة تُرجى وللإنجازات غير المحتملة التي يجب منعها؛ والتي لا يجب تكرارها أبدًا؛ لعدم جديتها ولعدم جدواها.
وتغطي الجوائز عشرة مجالات مختلفة، ويتم منحها للفائزين في مراسم احتفالية شبيهة بجائزة نوبل الأصلية، في قاعة احتفال مهيبة بمسرح "هارفرد ساندرس”، ويشهد هذا الاحتفال العجيب حوالي 1200 مدعو، كما تتم إذاعته على الهواء مباشرة على الإنترنت، بالإضافة لوسائل البث الاعتيادية كالإذاعة والتلفاز. ويرأس لجنة الجوائز الدولية البروفسير "أبراهامز" عالم الرياضيّات السابق عالم الكومبيوتر رئيس تحرير مجلة "سجلات الأبحاث المستبعدة (غير المحتملة)" التي تمنح الجوائز كل عام في نفس توقيت جائزة نوبل العالمية الأصلية، وتصدر عن جامعة كامبردج البريطانية.
يتراوح ترتيب البحوث الفائزة بالجوائز من الأسوأ إلى الأكثر سوءا وتقدم الجوائز
للأبحاث الفاشلة الخالية من الهدف الواضح وعديمة المعنى والمفهوم، في معظم المجالات التي تغطيها جوائز نوبل الأصلية كالجوائز العلمية التي تشمل علوم الأحياء، والاتّصالات، والطب، كما تقدم جوائز في الأدب والاقتصاد والسلام.
وإليكم بعض الأمثلة للجوائز التي حصل عليها بعض العلماء في مجالات الجائزة:
في علم الأحياء:
ذهبت الجائزة الأولى لبحث يدرس تأثير طعم اللّبان "العلكة" على أمواج المخّ، وذهبت جائزة أخرى إلى عالمين نرويجيّين لدراسة قدموها عن تأثير الثّوم والبيرة والقشدة الحامضة على شهيّة الديدان الطّفيليّة.
وفي الطب:
ذهبت الجائزة الأولى لبحث يدرس تأثير صوت المصعد على الجهاز المناعي للإنسان.
وفي علم الأرصاد الجوية:
منحت الجائزة الأولى لبحث يدعو لاعتماد صوت الدجاج كمقياس لسرعة الإعصار!!.. كما ذهبت إحدى الجوائز في الأدب إلى المحررين بمجلة "النصّ الاجتماعي" لموافقتهم على نشر بحث بلا معنى؛ ولم يفهمه أحد، والذي ادعى مؤلفه أن الواقع ليس موجودًا!! وظهر عنوان البحث بالشكل التالي ( الورق كان ينتهك الحدود: نحو تحول هيرمينيتاكيسي لخطورة الكم).
ومنحت جوائز عام 2000 فى المجالات التالية
علم الكمبيوتر والاتصال:
"كريس نيسواندر أريزونا"؛ لاختراع برنامج PawSense الذي يكتشف متى مشى القطّ على لوحة مفاتيح الكومبيوتر!
علم الأحياء:
ريتشارد واسيرسج من جامعة دالهويسى؛ لتقريره العمليّ عن "الأتابيليتي النّسبيّ لبعض الفصول الجافّة على بعض الضفادع من الكوستاريكا." [ نشر فى مجلة عالم الأحياء الدّاخليّ الأمريكيّ، المجلّد 86 1971 يوليو 101-9]
علم الفيزياء:
"أندر جييم" من جامعة نيجميجين (هولندا) والسيّد "ميكال بيري" من جامعة بريستول (المملكة المتّحدة) "استعمال مغناطيسات ترفع الضّفدع ومصارع السومو في الهواء". [ مرجع: "من السّفر ضفادع وليفيترونز" بم.ف. بيري وأ.ك. جييم صحيفة الفيزياء الأوربّيّة, 18, 1997, 307-13]
علم الكيمياء:
"دوناتيلا مارازيتي"، "أليساندرا روسي"، و "جيوفاني ب. كاسانو" من جامعة بيسا، و "هاجوب س. أكيسكال" من جامعة كاليفورنيا (سان ديجو) للاكتشاف التالي، "بيوكيمياء الحبّ الرّومانسيّ قد تكون غير مختلفة عن التعب المتسلّط المفرط الشديد". [ مرجع: "تغيير حاملة serotonin صفيحة الدّم في الحبّ الرّومانسيّ" مارازيتي د, أكيسكال هس, روسي, بريطانيا العظمى كاسانو, سيكولوجيا الدواء, 1999, 29 ( 3 ) :741-5]
علم النفس:
"ديفيد دنينج" من جامعة كورنيل و "جوستان كريجر" من جامعة إيلينوي؛ لتقريرهم المتواضع، "مبتدئ وغير مدرك منه: كيفية الصعوبات في تعرّف شخص ما على كفاءته الخاصّة يقود إلى تقييمات النفس المنفوخة." [ نشر بصحيفة "الشخصيّة وعلم النّفس الاجتماعيّ" المجلّد 77 , 6 , 1999 ديسمبر, صفحة 21-34 ]
علم الاقتصاد:
"صن ماينج مون" ؛ لدراسة الفاعليّة والنّمو المنتظم لصناعة الزواج الكمي.
الأدب:
"كإلين جريف" من أستراليا، لكتابها "التّغذّي على الضوء" وتشرح في ذلك الكتاب أن البشر يأكلون الطعام في أيّ وقت بالرّغم من أنّ بعض الناس لا يحتاجون مثل هذا الطعام.
الرّعاية الصحية: "جوناثان ويات" و "جوردن مكنوجهتون" و"ويليام تليت" من جلاسجوو؛ لتقريرهم المفزع عن "انهيار المراحيض في جلاسجوو" [ نشر في الصحيفة الطّبّيّة الإسكتلنديّة، المجلّد 38 , 1993]
..............................
معنى الحماقة
قد يتساءل القارئ: ما معنى مثل هذه الحماقات؟ وهل وصل مثل هؤلاء العلماء المقدمين للجوائز والهيئات العلمية المشرفة على هذه الجائزة والجهات الصناعية والتجارية الممولة لهذه الجوائز لحالة من العبث والتفاهة والفراغ، أم أن لهم مغزى من هذه الجائزة ؟! .. يجيب البروفسير "أبراهامز" على هذا التساؤل فيقول: إنّ "إيج نوبيل" تمنح لعدة أسباب منها أن الكثير من الناس يعتقدون أنهم يجب أن يتم تكريمهم لعمل شيء ما، ويحاولون لفت الأنظار بأبحاث تأخذ شكلا علميًّا ولكنها بلا مضمون وبلا فائدة، بالرغم من حسن نواياهم البحثية، وأكد أن هذه الجائزة طريقة مؤثّرة نوعًا ما لتلقن مثل هؤلاء العلماء درسًا لن ينسوه، وتحثهم لتوخي الحذر في تخطيط وتنفيذ وعرض أبحاثهم العلمية والبعد كل البعد عما هو غث ورديء. وأضاف: أنها طريقة سرّيّة جدًّا لإغواء الناس بالتّفكير والتدبر في دور وأهمية العلم.. وبالرّغم من أنّ الجوائز قد تبدو انتقاديّة، فإن الجائزة لا تعرض تفاصيل النقد العلمي للأبحاث، بل تكتفي بإعطاء الجوائز بدون تعليق، ويذكر المقال العلمي المنشور ومكان نشرة فقط. ومن الممكن أن يرشّح العلماء أنفسهم للجوائز المرغوبة أو بالأحرى يرشحون أحد أعدائهم. وقد يلتمس الكثير من العلماء الفائزين بهذه الجوائز العذر للجنة الجوائز بعد مراجعة أنفسهم، ورؤيتهم لأخطائهم الفادحة، بالرغم من سوء السّمعة العلمية التي تلتصق بمعظم الفائزين بمثل هذه الجوائز التي لا يريدها أحد. و أحمد الله على أن الأبحاث المنشورة فى الدوريات العربية العلمية لا تصل الى القائمين على هذه الجائزة، لأننا سنحتكر معظم هذه الجوائز، حيث آثر بعض المشتغلين بالعلم فى وطننا العربي الكبير العمل في صمت في كثير من المواضيع التي لا تُغني ولا تُفيد، لوجود بعض التقصير والتكاسل في اختيار نقاط البحث، ولوجود الكثير من العقبات المادية وانعدام التمويل اللازم للقيام بأبحاث تطبيقية ولعدم وجود الإمكانات العلمية والمعملية، ولحالة اليأس والإحباط الناجمة من نظرة المجتمع وسخرية الكثير من وسائل الإعلام من العلماء وأبحاثهم العلمية.
وكما قال البيجرمي للناس فيما يخترعون مذاهب
تابعني على تويتر
ابداع الفن . بالصور . جميل
فن الابداع بالصور
بالايادي
بالبالونات
فن تشكيل الطعام
فن تشكيل البيض
فن الانوار
فن تشكيل البطيخ . وفي روايه جح
فن تشكيل اوراق النقود وفي روايه . القروش
فن الرسم على حبيب الشعب صرصور
فن الرسم عالمباني
فن تجسيم الورود وتشكيلها
فن اعواد الاسنان
فن الرسم عالايادي
في الظل
جذور الاشجار
الرسم على غبار السيارات . عندنا يكتب رقم جواله ولا ذكريات ابو راس
فن نحت البيض
في تشكيل الباذنجان . مو مصقع وخلاص
فن الرسم عالحصى
فن الاشرطه
فن اوراق الكتشينه . البلوت
فن تشكيل المعلبات
فن قصات الشعر
..........................................................
وللمزيد تابعوني على تويتر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)